تفسير الآية 3 من سورة القَارعَة
هنا تجد تفسير الآية 3 من سورة القَارعَة من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
وأيُّ شيء أعلمك بها؟
﴿وما أدراك﴾ أعلمك ﴿ما القارعة﴾ زيادة تهويل لها وما الأولى مبتدأ وما بعدها خبره وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
وما أعلمك - أيها الرسول - ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟! إنها يوم القيامة.
إعراب الآية 3 من سورة القَارعَة
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَما) الواو حرف استئناف (ما) اسم استفهام مبتدأ (أَدْراكَ) ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر ما والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها (مَا الْقارِعَةُ) مبتدأ وخبره والجملة سدت مسد مفعول أدراك الثاني.
موضع الآية 3 من سورة القَارعَة
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 3 من سورة القَارعَة • الصفحة 600 • الجزء 30 • الترتيب العام: 6160 من 6236
ترجمات معنى الآية 3 من سورة القَارعَة
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And what can make you know what is the Striking Calamity
Откуда ты мог знать, что такое Великое бедствие (День воскресения)
تم کیا جانو کہ وہ عظیم حادثہ کیا ہے؟
O gürültü koparacak olanın ne olduğunu sen bilir misin
¿Y qué te hará comprender la magnitud del evento repentino
করাঘাতকারী সম্পর্কে আপনি কি জানেন