تفسير الآية 3

سورة الضُّحى
3
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
الاستماع

تفسير الآية 3 من سورة الضُّحى

هنا تجد تفسير الآية 3 من سورة الضُّحى من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.

أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

تحميل الآية MP3 حفظ الآية كصورة قراءة السورة كاملة الاستماع للسورة

إعراب الآية 3 من سورة الضُّحى

إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.

(ما) نافية (وَدَّعَكَ) ماض ومفعوله (رَبُّكَ) فاعل والجملة جواب القسم لا محل لها (وَما قَلى) معطوفة على ما قبلها.

موضع الآية 3 من سورة الضُّحى

معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.

الآية رقم 3 من سورة الضُّحى • الصفحة 596 • الجزء 30 • الترتيب العام: 6082 من 6236

ترجمات معنى الآية 3 من سورة الضُّحى

ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.

Your Lord has not taken leave of you, [O Muhammad], nor has He detested [you]

Не покинул тебя твой Господь и не возненавидел

(اے نبیؐ) تمہارے رب نے تم کو ہرگز نہیں چھوڑا اور نہ وہ ناراض ہوا

Rabbin seni ne bıraktı ve ne de sana darıldı

que tu Señor no te ha abandonado ni aborrecido [oh, Mujámmad]

আপনার পালনকর্তা আপনাকে ত্যাগ করেনি এবং আপনার প্রতি বিরূপও হননি।

مواضيع مرتبطة بالآية 3 من سورة الضُّحى

مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.