وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ
الكفر بنعم الله والتكذيب بآلائه
٤٨ آية حول "الكفر بنعم الله والتكذيب بآلائه" في القرآن الكريم
السور التي وردت فيها:
سورة البقرة
سورة الرحمن
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
سورة هود
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ
سورة ابراهيم
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ
سورة النحل
ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ
لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ
يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ
وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ
سورة الإسراء
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا
سورة العنكبوت
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ
سورة الروم
لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
سورة الزمر
۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ
سورة فصلت
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ
سورة النجم
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
سورة الرحمن
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
سورة عبس
قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ